الإمام أحمد بن حنبل

55

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22958 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا ضِرَارٌ يَعْنِي ابْنَ مُرَّةَ أَبُو سِنَانٍ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تُمْسِكُوهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ فَأَمْسِكُوهَا مَا بَدَا لَكُمْ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا " « 1 » .

--> ونزيد في أحاديث الباب هنا : عن أبي الدَّرداء ، سيأتي برقم ( 27492 ) بلفظ : " من ترك صلاةَ العصر مُتعمداً حتى تَفوتَه ، فقد أحبطَ عَمَله " . وإسناده ضعيف . وقوله : بَكِّرُوا بالصلاة : قال في " شرح السنة " 213 / 2 ، أي : قَدِّمُوها في أول وقتها ، والتبكير : التقديم في أول الوقت ، وإن لم يكن أوَّلَ النهار . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَبِطَ عملُه " : اختلف في تأويله على أقوال كثيرة ، وأقرب هذه التأويلات قول من قال : إن ذلك خرج مخرج الزجر الشديد ، وظاهره غير مراد ، كقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يزني الزاني وهو مؤمن " وكقوله : " من غشنا فليس منا " انظر " فتح الباري " 32 / 2 - 33 . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ، فمن رجال مسلم . وأخرجه أبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 2077 ) عن أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد ، مختصراً بقصة النبيذ . وأخرجه تامّاً ومختصراً ابن أبي شيبة 342 / 3 ، ومسلم ( 977 ) ( 106 ) وص 1563 - 1564 ( 37 ) ، وص 1585 ( 63 ) ، والنسائي 89 / 4 و 310 / 8 - 311 ، وأبو عوانة ( 7883 ) ، وفي الجنائز كما في " إتحاف المهرة " 544 / 2 ، وابن حبان ( 5391 ) و ( 5400 ) ، والبيهقي 298 / 8 ، والحازمي في " الاعتبار " ص 229 من طريق محمد بن فضيل ، به . وأخرجه بنحوه تاماً ومختصراً أيضاً المصنف في " الأشربة " ( 201 ) ، ومسلم ص 1585 ( 65 ) ، وأبو داود ( 3698 ) ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات "